Home Home About Contact
Log in Sign Up Search media
Home About Contact Log in Sign Up Search media
Ligth
Dark
English (United States)
Serbian (Latin, Serbia)
Afghanistan
Aland Islands
Albania
Algeria
Andorra
Angola
Antigua
Argentina
Aruba
Australia
Austria
Azerbaijan
Bahamas
Bahrain
Barbados
Belarus
Belgium
Bolivia
Bosnia
Bulgaria
Cambodia
Central African Republic
China
Croatia
Cyprus
Czech Republic
Egypt
England
Estonia
Faroe Islands
Finland
France
Georgia
Germany
Hungary
Iraq
Ireland
Jamaica
Japan
Luxembourg
Macedonia
Malta
Mauritius
Moldova
Monaco
Montenegro
Netherlands
Nigeria
Pakistan
Palestine
Philippines
Romania
Russia
Serbia
Slovenia
Somalia
Spain
Swaziland
Sweden
Syria
Tanzania
Thailand
Turkey
United States
Venezuela
Vietnam
Yemen
Zimbabwe
Other
Log in Sign Up

Arts
Arts
Autos
Bezbednost
Business
Bussiness
Cars
Economy
Entertainment
Environment
Fashion
Finance
Food
Hardver
Healt
Health
Internet
IT
Jobs
Life
Lifestyle
Magazine
Mobilni
News
News
Opinião
Opinion
Politica
Politics
Politics
Politics
Science
Softver
Sports
Tech
Tech
Technology
Tehnology
TV
Weather
World
Sedma sila

Palestine News Network

أحدث الأخبار الفلسطينية على مدار الساعة بشعار الحقيقة مهمتنا والاستقلالية رسالتنا
pnn.ps
Web, Palestine
Subscribe

معاريف: معبر رفح "ورقة مناورة" بيد نتنياهو بغطاء من ترامب

تل أبيب -PNN- كشفت صحيفة "معاريف" العبرية، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين، عن تقديرات أمنية وسياسية تتعلق بمستقبل معبر رفح والتعاون مع مصر، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حصل على "غطاء للمناورة" خلال لقائه الأخير مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث يُعتبر المعبر إحدى الأوراق المركزية في حزمة الضغط الإسرائيلية.ووفقاً للصحيفة، تسود تقديرات في إسرائيل بأن القاهرة تتحدث "بصوتين"؛ فبينما تطالب علناً ب فتح المعبر، إلا أنها خلف الكواليس لا تتعجل هذه الخطوة. ويعود ذلك إلى قلق مركزي في القاهرة يتعلق باحتمالية عودة عمليات التهريب من سيناء إلى القطاع، رغم التقديرات الإسرائيلية بأن حجم التهريب الحالي – إن وجد – لا يسمح ل حماس باستعادة قوتها سرياً.وطبقاً لما نقلته الصحيفة عن مصادر إسرائيلية، فإن تل أبيب تُحلل حالياً الموقف المصري من منظور استقرار النظام في القاهرة؛ وتشير إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يتخذ القرارات في الجانب المصري بصفته قائداً يُدرك جيداً ما يمثله الداخل من تهديد له. ووفق الرؤية الإسرائيلية، فإن تشغيل معبر رفح من شأنه، تغيير قواعد اللعبة؛ إذ ستكون هناك حركة أكثر كثافة، وحجم أكبر للعبور، وفجوات رقابية لا مفر منها قد ينجم عنها مجال واسع لعمليات التهريب من سيناء إلى القطاع، على حد المزاعم الإسرائيلية.وفي الصدد، تعتقد تل أبيب، بحسب الصحيفة، أنه حتّى لو أُنشئت آلية رقابية، لن يكون هناك تفتيش مُحكم بالكامل. وبالنسبة لمصر، معنى ذلك، بحسب زعم المصادر الإسرائيلية، هو أن معبر مفتوح لفترة طويلة سيكون سيناريو يزيد من احتمال تزوّد حماس بأسلحة ومعدات وقدرات، وعلى نطاق أوسع "قد ينعكس ذلك على استقرار النظام المصري نفسه، من خلال تعزيز المعسكرات الإسلاموية في المنطقة"، كما تزعم الصحيفة.وبناء على ما سبق، تقدّر إسرائيل أن القاهرة تلجأ إلى استخدام وجهيها؛ فتؤكد في تصريحاتها الرسمية تأييدها ودعواتها إلى فتح المعبر في الاتجاهين، وسط حذر عملي وتردد في ممارسة ضغط حقيقي لفتحه. وبحسب الصحيفة، فإن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن مصر لن تسارع إلى دفع خطوة قد تخدم حماس، حتّى إن كانت تُظهر بالفعل موقفاً متشدداً في الملف الإنساني ومسألة المعبر وإدخال المساعدات.وفي الإطار ذاته، تقدر المصادر الإسرائيلية أن مسألة افتتاح معبر رفح بالنسبة للقاهرة ستصبح أكثر واقعية حين تُشارك قوة دولية فاعلية في إدارة القطاع وتسيطر فعلياً على الأرض بفرض القواعد. ولكن من جهة ثانية، تُشكك إسرائيل، بحسب الصحيفة، بمسألة إقامة القوة المتعددة الجنسيات بصيغة تتجاوز الحضور الرمزي؛ حيث لا توجد إلى الآن دول تُسارع لإرسال قواتها إلى غزة.إلى ذلك، تعرض تل أبيب مسألة معبر رفح بوصفها جزءاً من حزمة أوسع من التحركات السياسية والأمنية المرتبطة بـ"اليوم التالي"؛ حيث ترى إسرائيل أن نزع سلاح حماس هو هدف مركزي، موضحة أنه من دون ذلك لن تتقدم عملية الانسحاب من المناطق التي يسيطر عليها جيشها في القطاع. في المقابل، وبحسب المصادر ذاتها، "تراهن حماس على تأثير قد تمارسه أطراف إقليمية تجاه واشنطن لتضغط بدورها على إسرائيل لتغيّر مواقفها وتبدأ بإخراج جيشها من الميدان"، لكن إسرائيل طبقاً للصحيفة، تُصر على إبقاء المعادلة القائمة على حالها.وعلى صعيد آخر، تطرقت المصادر إلى ملف الأسرى، مشيرة إلى تقديرات بأن حركة حماس قادرة على الوصول إلى جثة الأسير "غويلي" إذا بذلت جهداً كاملاً، إلا أن ذلك لم يحدث حتى اللحظة، مما يشير إلى استمرار التعقيدات في هذا الملف.

1/13/2026 4:07:00 AM

Read more ->

Dobrodošli na platformu „Globalni medijski internet pregledač“ sedmasila.com
Platforma Sedma Sila je velika online baza newspaper medija iz celog sveta sa tendecijom konstantnog rasta. Projekat je pokrenut u Srbiji 2016 godine od strane nekolicine kreativnih i ambicioznih ljudi. Platforma je na web-u dostupna za sve korisnike internet mreže od Septembra 2020 godine. Stalno radimo na razvoju i i unapređenju jedinstvenog univerzalnog modula koji će biti zajednički za sve online newspaper medije. Trenutno na World Wide Web ne postoji javno dostupna kompletna baza svih medija, uređena tako da korisnicima pruži jednostavan izbor i brz pristup. Vezano za medije, Google, Facebook i ostali pretraživaći nude drugačiji concep baze u odnosu na Sedma Sila. Stalno radimo na poboljšanju funkcionalnosti i dizajniranju platforme. Naša Misija je da medijske informacije dostupne na Webu, prikupimo, kategorijski uredimo i prezentujemo korinicima kroz „Novi Internet Concept“.
Nismo zadovoljni onim što smo uradili. To nas pokreće da nastavimo sa usavršavanjem projekta.

About Privacy policy Terms Contact Advertising

Social network

© 2026 Sedmasila All rights reserved.

Services

REGISTER MEDIA