Home Home About Contact
Log in Sign Up Search media
Home About Contact Log in Sign Up Search media
Ligth
Dark
English (United States)
Serbian (Latin, Serbia)
Afghanistan
Aland Islands
Albania
Algeria
Andorra
Angola
Antigua
Argentina
Aruba
Australia
Austria
Azerbaijan
Bahamas
Bahrain
Barbados
Belarus
Belgium
Bolivia
Bosnia
Botswana
Bulgaria
Burkina Faso
Burundi
Cambodia
Cameroon
Canada
Cayman Islands
Central African Republic
Chad
Chile
China
Colombia
Comoros
Congo Brazzaville
Congo
Cook Islands
Costa Rica
Cote Divoire
Croatia
Cuba
Cyprus
Czech Republic
Denmark
Djibouti
Dominica
Dominican Republic
Ecuador
Egypt
England
Estonia
Faroe Islands
Fiji
Finland
France
Georgia
Germany
Hungary
India
Iraq
Ireland
Jamaica
Japan
Luxembourg
Macedonia
Malta
Mauritius
Moldova
Monaco
Montenegro
Netherlands
Nigeria
Pakistan
Palestine
Philippines
Romania
Russia
Serbia
Slovenia
Somalia
Spain
Swaziland
Sweden
Syria
Tanzania
Thailand
Timorleste
Turkey
United States
Venezuela
Vietnam
Yemen
Zimbabwe
Other
Log in Sign Up

Arts
Arts
Autos
Bezbednost
Business
Bussiness
Cars
Economy
Entertainment
Environment
Fashion
Finance
Food
Hardver
Healt
Health
Internet
IT
Jobs
Life
Lifestyle
Magazine
Mobilni
News
News
Opinião
Opinion
Politica
Politics
Politics
Politics
Science
Softver
Sports
Tech
Tech
Technology
Tehnology
TV
Weather
World
Sedma sila

Palestine News Network

أحدث الأخبار الفلسطينية على مدار الساعة بشعار الحقيقة مهمتنا والاستقلالية رسالتنا
pnn.ps
Web, Palestine
Subscribe

نقل الكلام والعلاقات المسمومة: قراءة نفسية اجتماعية في واقع الاتصال المجتمعي بقلم: د. لؤي زعول،

ملخص: نقل الكلام سلوك اجتماعي سلبي يؤدي إلى إنتاج علاقات مسمومة وتقويض الثقة بين الأفراد. الضغوط النفسية والاجتماعية، خصوصًا في البيئات المعقدة، تزيد من انتشاره. من منظور علم النفس الاجتماعي والعملي، يُعد هذا السلوك آلية غير صحية للتنفيس عن التوتر أو للبحث عن الانتماء الاجتماعي. العلاقات الناتجة عنه تهدد فعالية الاتصال المجتمعي وتُضعف التماسك الاجتماعي، بينما يمكن للضبط الذاتي والتربية النفسية الواعية أن يحدّ من الظاهرة ويعزز بيئة صحية ومستقرة.التواصل الاجتماعي الفعّال هو حجر الأساس لبناء المجتمعات الصحية، إذ تقوم العلاقات الإنسانية على الثقة والاحترام المتبادل والوضوح والقدرة على إدارة الخلاف بأساليب ناضجة. ومع ذلك، يتعرض هذا البناء للتآكل بفعل ممارسات تبدو عفوية أحيانًا لكنها تحمل آثارًا مدمرة، من أبرزها نقل الكلام، الذي يتحول تدريجيًا إلى علاقات مسمومة، حيث تصبح الكلمة أداة ضغط بدلاً من وسيلة للتقارب والتفاهم.من منظور علم النفس الاجتماعي والعملي، يُنظر إلى نقل الكلام كسلوك جماعي تفاعلي يلجأ إليه الأفراد أحيانًا لتعزيز شعورهم بالانتماء أو لتخفيف الضغط النفسي، لكنه يخلق صورًا ذهنية مشوهة عن الآخرين، ويزرع الشك، ويضعف الثقة المتبادلة، مما يحوّل العلاقات الطبيعية إلى علاقات قائمة على الحذر وسوء الظن. وفي البيئات ذات الضغوط المركّبة، مثل ضغوط الاحتلال أو الأزمات الاقتصادية، تتضاعف خطورة هذا السلوك، حيث يزداد تأثير الكلمة على الأفراد وتصبح العلاقات أكثر هشاشة.ترتبط ظاهرة نقل الكلام بدوافع نفسية متعددة، منها الحاجة للشعور بالأهمية، أو التنفيس عن التوتر، أو محاولة السيطرة على المشهد الاجتماعي، أو البحث عن الاعتراف الاجتماعي. ومع غياب مهارات التواصل المباشر، يصبح نقل الكلام وسيلة غير واعية لإدارة المشاعر، لكنه يولّد أذى نفسي واجتماعي مستمر، ويُنتج علاقات مسمومة داخل الأسرة، والمدرسة، وبيئات العمل.تكمن خطورة نقل الكلام في أنه يُنشئ علاقات مبنية على الانطباعات المسبقة، ويُضعف قدرة الفرد على الحكم المباشر، ويحوّل الحوار المباشر إلى استثارة للريبة. وتشير الأبحاث إلى أن الإنسان يميل إلى تصديق المعلومات المنقولة أكثر من الخبرة المباشرة، خاصة في البيئات الضاغطة، مما يجعل تأثير نقل الكلام أسرع وأعمق.تتضح هذه الظاهرة في بيئات العمل والمؤسسات، حيث يؤدي تداول الأحاديث الجانبية إلى تآكل روح الفريق، وخلق صراعات خفية، وتراجع الشعور بالأمان النفسي والتنظيمي. من منظور تربوي، فإن المؤسسات التي تفتقر إلى ثقافة حوار واضحة وآليات لإدارة الخلاف تشجع بشكل غير مباشر على انتشار العلاقات السامة. ولا يمكن فصل نقل الكلام عن سياق التنشئة الاجتماعية، فهو سلوك مكتسب يتشكل منذ الطفولة عبر الأسرة والمدرسة والمجتمع. وعندما لا تُغرس قيم ضبط اللسان واحترام الخصوصية وتحمل المسؤولية الأخلاقية للكلمة، يتحول السلوك إلى عادة مقبولة اجتماعيًا رغم أنه يولّد علاقات مسمومة ويضعف التواصل المجتمعي. وقد زادت وسائل التواصل الاجتماعي من تعقيد الظاهرة، حيث أصبح نقل الكلام أسرع وأوسع، وأقل خضوعًا للمساءلة، ما زاد من تطبيع العلاقات المسمومة وتراجع الإحساس بأثر الكلمة النفسي وزيادة هشاشة الروابط الاجتماعية.التخلي عن عادة نقل الكلام ليس خيارًا أخلاقيًا فحسب، بل ضرورة نفسية واجتماعية لبناء علاقات صحية وحماية الذات والمجتمع معًا، كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت»، و«لا تُبلِّغوني عن أحدٍ من أصحابي شيئًا، فإني أُحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر»، وهو توجيه أخلاقي ونفسي بالغ الأهمية يؤكد حق الإنسان في التعامل مع الآخرين دون تشويه أو أحكام مسبقة مفروضة عبر نقل الكلام.من هذا المنطلق، فإن تجنب نقل الأحاديث السلبية وعدم الانخراط في ترويج الإشاعات يُعد سلوكًا وقائيًا يحفظ العلاقات الإنسانية، سواء بين الموظفين أو الفرق العاملة أو داخل الأسرة أو بين الجيران والأقارب. الأفراد يتأثرون بالكلمات، وتتعمق في ذاكرتهم الجراح اللفظية والإساءات المعنوية، ولا أحد يرغب أن يُمسّ كيانه أو سمعته أو مكانته الاجتماعية. القاعدة الأخلاقية البسيطة التي تقول: “ما لا تحبه لنفسك، لا ترضاه لغيرك”، تشكّل أساسًا ناضجًا للاتصال السليم. كما يسعى كل فرد لإظهار صورته الإيجابية أمام ذاته والمجتمع، فإن الآخرين لهم الحق في هذه الصورة دون تشويه أو إسقاطات سلبية.الأشخاص الذين يرغبون في التواصل مع الآخرين ويحبون أن يخرجوا لأصدقائهم سليم الصدر، هم نموذج عملي لتطبيق هذه القيم النفسية والاجتماعية. التحكم بالكلمة والنية الطيبة يضمن أن تكون العلاقات صحية، ويحد من التوتر والمشكلات التي يولّدها نقل الكلام، ويساهم في بناء مجتمع أكثر ثقة وتماسكًا، ويحقق السلام النفسي والاجتماعي للفرد والمجتمع معًا. وكلما تحرر الاتصال المجتمعي من نقل الكلام، اقترب المجتمع أكثر من علاقات سليمة قائمة على الثقة والاحترام والتفاهم، وهو الهدف الأساسي لأي تربية نفسية واجتماعية سليمة.الكاتب د. لؤي زعول حاصل على دكتوراه في علم النفس الاجتماعي والعملي

2/26/2026 5:54:00 AM

Read more ->

Dobrodošli na platformu „Globalni medijski internet pregledač“ sedmasila.com
Platforma Sedma Sila je velika online baza newspaper medija iz celog sveta sa tendecijom konstantnog rasta. Projekat je pokrenut u Srbiji 2016 godine od strane nekolicine kreativnih i ambicioznih ljudi. Platforma je na web-u dostupna za sve korisnike internet mreže od Septembra 2020 godine. Stalno radimo na razvoju i i unapređenju jedinstvenog univerzalnog modula koji će biti zajednički za sve online newspaper medije. Trenutno na World Wide Web ne postoji javno dostupna kompletna baza svih medija, uređena tako da korisnicima pruži jednostavan izbor i brz pristup. Vezano za medije, Google, Facebook i ostali pretraživaći nude drugačiji concep baze u odnosu na Sedma Sila. Stalno radimo na poboljšanju funkcionalnosti i dizajniranju platforme. Naša Misija je da medijske informacije dostupne na Webu, prikupimo, kategorijski uredimo i prezentujemo korinicima kroz „Novi Internet Concept“.
Nismo zadovoljni onim što smo uradili. To nas pokreće da nastavimo sa usavršavanjem projekta.

About Privacy policy Terms Contact Advertising

Social network

© 2026 Sedmasila All rights reserved.

Services

REGISTER MEDIA